تحدّي ادعاء وجود سبب واحد: التفاعل بين التماسك الاجتماعي، والتنوع الفردي، وإعادة تعريف “المعيار” باستمرار. بقلم: كلوديا بينيتيز HoyLunes – على مرّ تاريخنا، سعينا إلى بنية عقلانية تمكّننا من فهم واقعنا وتشكيله، والتنبؤ بسلوكنا. حاولنا ذلك من خلال أنظمة منطقية تعدنا بالنظام، والقدرة على التنبؤ، والتفسير. إلا أن تجربتنا اليومية تكشف أننا لا نستجيب لمنطق واحد محدد، بل لشبكة معقدة…
Read Moreالكاتب: Noticias Valencia - HoyLunes
كتبٌ لا يقرأها أحد، ومؤلفون لا يُسمع لهم صدى: إعادة اكتشاف رواية “وأعانقكِ” لكلارا أسونسيون غارسيا
عن الكتب المنسية والأدب الذي ما زال ينتظر من يقرأه. بقلم نوريا رويز فرنانديز HoyLunes – كنتُ أُرتّب مكتبتي ذات يوم، فظهر كتابٌ ظلّ صامتًا لسنوات، مُخبّأً بين الكتب الأخرى. لم يكن مخفيًا، ولا حتى مفقودًا؛ بل كان منسيًا فحسب. “وأعانقكِ” لكلارا أسونسيون غارسيا. ها هو ذا – مُتوارٍ، لا يلفت الانتباه، كصديقةٍ لا أتصل بها أبدًا، لكنني أعلم…
Read Moreالغرفة البرتقالية: ما تُجبرك قصتك على مواجهته عندما تجلس أخيرًا للكتابة
ملاذٌ يصبح فيه الصمت مرآة، والكتابة استسلامًا، والكلمات تجد ما نحاول التهرب منه في الحياة. بقلم ليديا روسيلو HoyLunes – الغرفة البرتقالية ليست مكتبًا. وليست مكتبًا أنيقًا. وليست تلك الزاوية من المنزل التي تُظهرها في “قصصك” عندما تُقرر “الالتزام بالاتساق”. الغرفة البرتقالية شيءٌ آخر: مكانٌ تدخله عندما تجلس أخيرًا للكتابة وتكتشف أن القصة كانت موجودةً قبلك، تنتظرك بصبر. لشهر…
Read Moreلحظة السعادة غير المرئية
لغز الوقت: لماذا لا يكشف الإنجاز عن نفسه إلا عندما يصبح ذاكرة، وكيف تتعلم كيفية العيش في الحاضر قبل أن يتحول إلى حنين. بقلم كلوديا بينيتيز HoyLunes – هناك سؤال يميل إلى الظهور متأخرًا، دائمًا تقريبًا عندما لم نعد في المكان الذي نشأ فيه: *هل كنت سعيدًا حينها؟* إنه ليس سؤالًا يتم صياغته في حرارة اللحظة، ولكن لاحقًا، بمجرد…
Read Moreفخّ اللذة العابرة: التمييز بين المتعة والسعادة
رقصة اللذة العابرة الخادعة: كشف الفرق بين اللذة الزائلة والسعادة العميقة والدائمة. بقلم: كلوديا بينيتيز HoyLunes – في اللغة الدارجة، تُستخدم اللذة والسعادة غالبًا كمترادفين. مع ذلك، ورغم ارتباطهما، فهما تجربتان مختلفتان تمامًا. يبدو السعي وراء ما يُشعرك بالرضا، وتجنب الألم، وتكرار التجارب الممتعة معادلة منطقية. لكن مع مرور الوقت، لا تكفي اللذة – رغم شدتها وضرورتها – للحفاظ…
Read Moreالإنسان والرموز: شبكة خفية تربط الأحداث والكلمات
من النماذج الأصلية إلى اللغة الشعرية: رحلة عبر اللاوعي الجمعي لاكتشاف أن هويتنا هي محور سيمفونية كونية. بقلم آنا روزا رودريغيز HoyLunes – نعيش محاطين بالعلامات، ومع ذلك نادرًا ما نتوقف لتفسير الرموز. نعتقد أننا بناة أفكارنا المنفردين، سادة فرديتنا المنيعة؛ إلا أن تحت سطح وعينا يجري تيار أقدم وأعمق بكثير. في كتابه الذي نُشر بعد وفاته، “الإنسان ورموزه“، لم يترك…
Read Moreفن النظرة: القراءة السريعة
فن القراءة السريعة كدرعٍ واقٍ من فوضى المعلومات وفقدان “النظرة المتأنية” المقلق في عام ٢٠٢٦. بقلم نوريا رويز فرنانديز HoyLunes – في الأسابيع الأخيرة، سمعتُ العبارة نفسها تتكرر في مناظرات التلفزيون والإذاعة، وكأنها لازمة: “لقد قرأتُ المحضر القضائي”، “إنه مئات الصفحات، لكنه أُعطي لي بالأمس وقرأته…” بعض المعلقين يقولونها ببرودٍ مذهل، وكأن هناك متسعًا من الوقت بين فنجان قهوة وفاصل…
Read Moreأقرأ لك: “الباب في البيت المطل على البحر” – فتح الباب، بادرةٌ في وجه النسيان
قراءةٌ هادئةٌ وعميقةٌ لرواية رامون كولازو كاسترو، تتناول موضوعات الزمن والذاكرة، والفعل الحميم – والشجاع – لمواجهة الأماكن التي شكلت هويتنا. بقلم: كلوديا بينيتيز HoyLunes – هذه القراءة جزءٌ من سلسلة “أقرأ لك”، وهي مساحةٌ تُروج لها هوي لونز. هذه السطور بادرةٌ حميمةٌ وتأملية: للبقاء بجانب النص، والسماح لأصداءه بالظهور، والسماح للكلمة المكتوبة بأن تجد وقتها الخاص لتُعبّر عما لا يزال…
Read Moreالحزن يُكتب أيضًا: ما لم أعرف كيف أقوله بصوت عالٍ
هناك أحزانٌ لا تُصدر ضجيجًا. لا تقتحم الأبواب، ولا تُثير دراما الأفلام. هناك أحزانٌ تستقرّ كضوءٍ خافتٍ في الردهة: لا تُنير شيئًا، لكنها لا تدعك تنسى وجودها أيضًا. بقلم ليديا روسيلو HoyLunes – يجلسون معك على المائدة. يراقبونك من عتبة الباب. يركبون السيارة ويظلون صامتين طوال الرحلة. يرافقونك إلى السوبر ماركت كمن لا يرغب في التواجد هناك، أيديهم في جيوب…
Read Moreنهاية العام: الكلمة التي تحررنا
بعيدًا عن التهاني والضجيج، تُهمس نهاية العام بدعوةٍ مميزة: أن نعيش الصمت، وأن نُسمّي ما جُرح، وأن نكتشف أن التسامح ليس نسيانًا، بل هو بالأحرى الأمتعة الخفيفة التي نحتاجها لنبدأ من جديد. بقلم: كلوديا بينيتيز HoyLunes – لا يُصدر الزمن ضجيجًا؛ ولا يُعلن العام عن نهايته. بل ينطوي على نفسه في لحظةٍ نتوق فيها للراحة، داعيًا إيانا ببساطة إلى التوقف.…
Read More