عندما يتوقف الطب عن التساؤل “كيف نشفى؟” ويبدأ بالتساؤل “إلى أي مدى يجب أن نُحدث تغييرًا؟”، تصبح غرفة العمليات هي الحدود الأخيرة للحالة الإنسانية. بقلم إيهاب سلطان HoyLunes – لم يكن الجسد البشري يومًا مجرد كيان بيولوجي؛ بل هو هوية ورمز وسرد. لقرون، اقتصر العمل الطبي على استعادة التوازن والوظائف الحيوية: الخياطة، والبتر، والإنعاش. وكان أفقها المعياري هو الصحة،…
Read More